الثلاثاء، 12 فبراير 2013

الهجرة الى كندا

الهجرة الى كندا
الاستفسارات الشائعة حول الهجرة الى كندا
ما هي سنوات الخبرة المطلوبة ؟

افضل نقاط الخبرة هي مقابل أربع سنوات في وظيفة مدرجة في قائمة الوظائف المعتمدة في كندا
وتسمى National Occupational Classification - NOC وبالطبع يتم إثبات الخبرة
بشهادات موقعة ومصدقة من الشركة التى عملت بها ومن الغرفة التجارية ثم الخارجية.

تابع القراءة ←

إطلاق جامعة إسلامية افتراضية العام المقبل

إطلاق جامعة إسلامية افتراضية العام المقبل
الجامعة الإسلامية الافتراضية ستضم نحو 285 جامعة من 51 دولة إسلامية (الجزيرة نت)
محمود العدم-كوالالمبور

من المقرر أن يجري إطلاق الجامعة الإسلامية الافتراضية -وهي الأولى من نوعها عالميا- في العام المقبل، وستدار من قبل اتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع لـمنظمة التعاون الإسلامي، وستضم في إطارها نحو 285 جامعة في نحو 51 دولة إسلامية.

وأوضحت وثائق الاتحاد على صفحته على شبكة الإنترنت أن "هذا المشروع ينبني على فكرة استخدام التقدم التقني الراهن، ولا سيما تقنية الإعلام والاتصال المعتمدة على الإنترنت ووسائل الربط الشبكي الأخرى من أجل توسيع مجال التعاون التربوي والعلمي والثقافي بين جامعات العالم الإسلامي، وإنتاج المعارف وتعليمها، وتوسيع دائرة نشرها".
وستكون هذه الجامعة "مؤسسة إسلامية دولية، سيكون لها تعاون وتكامل مع جميع الجامعات الإسلامية والمراكز العلمية والبحثية، تحت إشراف الاتحاد".
وقالت عميدة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا البروفيسور زليخية قمر الدين -وهي عضو مجلس الأمناء للجامعة- إن تأسيس الجامعة الافتراضية يهدف إلى "توفير منصة تعليمية سهلة للمجتمعات في العالم الإسلامي".
وأضافت في مؤتمر صحفي على هامش أعمال الملتقى الرابع لمجلس أمناء الجامعة الافتراضية الذي عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور أن "هذه وسيلة لنشر المعرفة في جميع أنحاء العالم، تتطلب التعامل فقط مع الإنترنت دون الحاجة إلى الذهاب للجامعات، حيث ستجرى عملية التعلم عبر الإنترنت من خلال مؤتمرات الفيديو والمكتبات الافتراضية وغيرها من الوسائل عبر الشبكة الدولية".
زليخة قمر الدين: الجامعة تهدف لتوفير منصة تعليمية سهلة للمجتمعات الإسلامية (الجزيرة نت)
فكرة التأسيس
بدوره أوضح رئيس اللجنة المنظمة لاجتماع مجلس الأمناء للجامعة الافتراضية د. وليد فارس أن فكرة تأسيس الجامعة جاءت من خلال اقتراح تقدمت به جامعة أزاد الإسلامية لاتحاد جامعات العالم الاسلامي وتمت الموافقة عليه، وتبناها الاتحاد في مؤتمره الثالث في الشارقة عام 2004.
وأضاف فارس في حديث للجزيرة نت أن الهدف من إنشاء هذه الجامعة الافتراضية هو مواكبة التقدم العلمي في آليات التعلم عن بعد، وتلبية احتياجات العالم الإسلامي في توفير تعليم مرن ذي جودة عالية من خلال منظومة غير تجارية، لكنها فقط تسعي للاكتفاء الذاتي وكذلك المحافظة على القيم الإسلامية من خلال العملية التعليمية.
وبين أن الجامعة الافتراضية ستسعى للاستفادة من كافة الخبرات المتميزة المتوفرة في جامعات أعضاء الاتحاد، كذلك ستسعى للاستفادة من كافة أعضاء هيئات التدريس في هذه الجامعات على اعتبار أن هذا المشروع هو مشروع تشاركي بالدرجة الأولى.
وستخدم الجامعة كافة الجامعات الأعضاء في الاتحاد، في حين يتشكل مجلس الأمناء الحالي من جامعة أزاد الإسلامية وجامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الشارقة والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وجامعة القدس المفتوحة والجامعة الإسلامية بأوغندا، وجميعها تحت مظلة اتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي.
فارس: الهدف من الجامعة هو مواكبة التقدم العلمي في آليات التعلم عن بعد (الجزيرة نت)
مناهج وتخصصات
وستتبع الجامعة النظم الدولية المعتمدة في إجراءات القبول للطلاب، وحسب خطتها الإستراتيجية فستبدأ ببعض التخصصات ذات الأهمية للعالم الإسلامي، ثم تتبع ذلك بباقي التخصصات، في حين ستناقش تفصيلات المناهج والشهادات الممنوحة خلال الاجتماعات المقبلة لمجلس أمنائها.
وسيتم الاعتراف بهذه الجامعة من خلال منظومة الجودة التي يسعي الاتحاد لتبنيها في العالم الإسلامي من خلال "هيئة الاعتماد والجودة للعالم الإسلامي" الذي تشرف عليه الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.
وأوضح فارس أن الجامعة ستدار من قبل اتحاد جامعات العالم الإسلامي، وهي مشروع يسعي للاكتفاء الذاتي ولا يهدف للربح، وسيكون تمويله بشكل رئيسي من قبل بنك التنمية الإسلامي والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، إضافة إلى التبرعات من بعض الجامعات الأعضاء.
تابع القراءة ←

"البقرة الحلوب" للجزائريين على حافة الانهيار



تسريب ملف الرشوة للقضاء الإيطالي يزلزل أركان سوناطراك

المقر الرئيسي لشركة سوناطراك
المقر الرئيسي لشركة سوناطراك

"البقرة الحلوب" للجزائريين على حافة الانهيار

 
صورة: (ح.م)

"بريتيش بتروليوم" تطلب ضمانات أمنية قبل عودة موظفيها إلى الجزائر

  Enlarge font
لم يستبعد مسؤول كبير أن تلحق قضية "سوناطراك 2" أضرارا كبيرة ليس بسمعة المجموعة النفطية الأولى في القارة الإفريقية فحسب، بل على مستوى توازنها وتماسكها المهدد بالانهيار بعد أن تمكنت من البقاء ومقاومة صدمة رحيل الخبراء الفرنسيين بعد تأميم المحروقات في 24 فيفري 1971.
وشبه مسؤول رفيع تحدثت إليه "الشروق" التسريب "غير الطبيعي" الذي حدث في ملف الرشوة بين الايطاليين والجزائريين بوساطة وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل ونجل وزير الخارجية الأسبق محمد بجاوي ورضا حامش، بـ"لعبة البلياردو"، حيث يفرض صاحب الضربة الأولى الناجحة نفسه كفاعل رئيسي في سيرورة الأحداث خلال بقية المباراة المرشحة، لأن تستمر إلى غاية 2014. 
وذهب المتحدث إلى القول أن الذي تمكن من تنفيذ الضربة الأولى بهذه الكفاءة العالية سيؤثر بطريقة كاملة في الكيفية التي ستنتهي إليها الأحداث، مضيفا أن الخوف كل الخوف الذي ساد على مستوى الأوساط البترولية في الجزائر والخارج هو إمكانية أن تفقد هذه الفضيحة مجموعة النفط الوطنية سوناطراك توازنها، لأنها لم تتمكن نهائيا من لملمة جراح الفضيحة الأولى التي خلفت جراحا غائرة في جسد المجموعة. 
وشدد المتحدث على أن انهيار "سوناطراك" بسبب هذه الفضيحة الرشوة الدولية التي تورط فيها كبار المسؤولين في الدولة حسب مصدر "الشروق"، يلحق أضرارا خطيرة بمؤسسات أخرى في الدولة، لأن الدولة الجزائرية كلها تقف على رجل واحدة وهي سوناطراك، وفي حال انهيار سوناطراك سينهار كل شيء مثل كومة "الكارتون" في حال أصابها مطر، وخاصة تزامن فضيحة "سوناطراك 2" مع حملة الرحيل الجماعي للإطارات والكوادر الأجنبية من المواقع النفطية والغازية جنوب الجزائر بعد عملية تيڤنتورين.
ويزعم مصدر "الشروق" أنه من الاستحالة بمكان أن يستفيد شكيب خليل لوحده من مبلغ خيالي يقدر بـ256 مليون دولار، مضيفا أن المبلغ بالمعايير الاقتصادية ضخم جدا ولا يمكن أن تقبله أي دولة من الدولة الغربية التي تتعامل معها الجزائر وخاصة الدول الموقعة على الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد، مشددا على أن المبلغ يكون قد تم تقاسمه بين مسؤولين كبار من الدائرة الأولى فقط.
وكشفت أمس مسؤولة بدائرة الإعلام التابعة لمجموعة "بي بي" في العاصمة البريطانية لندن، أن المجموعة سحبت جميع موظفيها من الجزائر وهم 14 موظفا من مجموع الـ18 الذين كانوا بتيڤنتورين و20 موظفا آخر من حاسي مومن بمنطقة عين صالح بالإضافة إلى 20 موظفا آخر بحاسي مسعود، وأن المجموعة غير مستعدة لإعادة موظفيها إلى الجزائر قبل الحصول على ضمانات أمنية كافية من الجزائر.
وتحدثت المسؤولة عن إمكانية تسيير بعض العمليات عن بعد بواسطة دائرة فيديو مغلقة، غير أن هذه الطريقة غير كافية لتسيير المواقع العملياتية التي تتطلب الحضور المادي للفنيين والمهندسين على الأرض.
وشرعت مجموعات غربية بعد ترحيل موظفيها في تسيير بعض العمليات العادية ومنها الاجتماعات اليومية والأسبوعية عن طريق دائرة فيديو مغلقة وهو ما تقوم به مجموعة "هالبيرتون" التي تسير عملياتها عن بعد من مقراتها بهيوستن بعد أن قامت برفع عدد الموظفين الجزائريين لديها إلى حوالي 92 % ونقل اغلب الإطارات إلى مواقع أكثر أمنا بالعاصمة الجزائر.
وقال خبير نفطي عمل على عدة مواقع نفطية وغازية بالجزائر والولايات المتحدة، إنه من مصلحة "سوناطراك" البحث عن خبراء جزائريين لتعويض الخبراء الأجانب الذين غادروا من أجل ربح بعض الوقت الذي تتطلبه عملية انتظار عودة الفنيين الأجانب، مضيفا أن الخبرات الجزائرية متوفرة في داخل البلاد وحتى في الخارج وخاصة في الشرق الأوسط وانغولا وفنزويلا، وكلها كفاءات تخرجت من سوناطراك، وعليها اليوم دين تجاه المجموعة.
تابع القراءة ←

7 وزراء في مواجهة ''فيفري الغضب'


السناباب تشلّ لوحدها 36 قطاعا في الوظيف العمومي
7 وزراء في مواجهة ''فيفري الغضب''


 

أجّج غلق أبواب الحوار وعدم الاستجابة لمطالب الطبقة الشغيلة، غليان 7 قطاعات وزارية،
هي وزارة الداخلية والصحة والتعليم العالي والتكوين والتعليم المهنيين والفلاحة ووزارة
التربية والشؤون الخارجية، حيث ستشهد هذه القطاعات بداية من 18 فيفري الجاري
موجة من الإضرابات والاحتجاجات.
 في الوقت الذي أسدلت فيه الحكومة الستار عن زياداتها ''المعتبرة'' في أجور عدد من القطاعات، تحركت الطبقة الشغيلة لتطالب بتحسين ظروفها المهنية والاجتماعية وإنصافها برفع الأجر وقيمة المنح. ويجد وزير الداخلية دحو ولد قابلية نفسه في مواجهة غضب عارم لأزيد من 36 قطاعا في الوظيف العمومي، بعد أن أعلنت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية ''السناباب''، الدخول في إضراب وطني لمدة ثلاثة أيام ابتداء من 18 فيفري الجاري يشمل جميع قطاعات الوظيف العمومي كالصحة، التربية والإدارة، مع إمكانية التصعيد في حال عدم الاستجابة للمطالب المرفوعة، خاصة ما تعلق بإنصاف الأسلاك المشتركة وتمكين الموظفين من الخروج بمنحة نهاية الخدمة مثل باقي عمال القطاع الاقتصادي. وقررت ''السناباب'' شل مختلف قطاعات الوظيف العمومي والتهديد بمواصلة الاحتجاج لمدة أطول في حال تماطل مصالح الوزير الأول في تلبية مطالب الموظفين، منها تعديل القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك المشتركة والإدارات العمومية والقانون الأساسي الخاص بالعمال المهنيين وسائقي السيارات والحجّاب، مع إعادة النظر في القانون الأساسي والنظام التعويضي لأعوان الوقاية والأمن.  كما سيسير آلاف أعوان الحرس البلدي نحو الجزائر العاصمة وتنظيم اعتصام ''الصمود'' يوم 18 فيفري أمام مقر البرلمان، احتجاجا على غلق باب الحوار من طرف الوصاية. مصرين على ''ضرورة منحهم الحق في نفس السلم الخاص بالتقاعد ولو تم تحويلهم إلى مؤسسات عمومية على أساس أنهم أعوان حراسة وأمن''. ويصر الأعوان على إعادة الاعتبار لهم وكرامتهم قائلين ''لا نريد أن تدير الدولة لنا ظهرها بعد أن واجهنا الإرهاب في الصف الأول، وفقدنا الكثير من زملائنا''. ويلح هؤلاء على تمكينهم من رفع قيمة تعويض الساعات الإضافية. ويجد وزير الفلاحة نفسه أمام إضراب لمدة ثلاثة أيام، قررته النقابة الوطنية للبياطرة بداية من 24 فيفري، على مستوى 319 مذبح عمومي للحوم الحمراء و393 مذبح عمومي للحوم البيضاء، إضافة إلى الموانئ والمطارات، وسيوقفون مراقبة الصحة الحيوانية على مستوى البلديات. وأشار محمد دحمان، الأمين العام للنقابة الوطنية للبياطرة، بأن الإضراب بمثابة إنذار للوزارة والوزارة الأولى، وقد يتم التصعيد لمدة 7 أيام. ومن المحتمل أن يتطور الاحتجاج إلى إضراب مفتوح، للمطالبة بتعديل المرسوم 51/94 المحدد لتولي مناصب المسؤوليات. من جهته، كشف منسق المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، عبد المالك رحماني، عن تنظيم إضراب بتاريخ 18و19 من مارس المقبل عبر جميع الجامعات ومعاهد التعليم العالي والبحث العلمي، تنديدا بتدهور الحالة الجامعية في شقيها البيداغوجي والتسيير. وأضاف في تصريح لـ''الخبر'' بأن ''مشاكل بالجملة مطروحة عبر عدد من الجامعات، ناهيك عن مسألة الأجور بالنسبة إلى الأستاذ الجامعي وتدهور القدرة الشرائية، وهو الأمر الذي جعل أجور أساتذة التعليم الثانوي أعلى من أجور أساتذة التعليم العالي''. ويصر عمال قطاع التكوين المهني على الاستمرار في الاحتجاج أمام مبنى الوزارة الوصية طيلة الأيام القادمة، تنديدا برفضها فتح قنوات الحوار مع النقابة. مطالبين بالتكفل بلائحة مطالبهم المهنية والاجتماعية، والتي على رأسها توحيد الملف التعويضي بين القطاعين وإعادة النظر في القانون الأساسي.
من جهة أخرى ينتهي، غدا، إضراب الثلاثة أيام الذي دعت إليه النقابة المستقلة لمستخدمي وزارة الشؤون الخارجية، بلقاء مع الأمين العام للوزارة لتقديم لائحة مطالبهم وإرفاقها باقتراحات لحلها تتصدرها  سبل حل النزاعات المهنية بطرق ودية استنادا إلى المواد 29 30 ف.31 من قانون العمل.  وقالت الأمينة العامة للنقابة سويسي خديجة لـ''الخبر''، إن الإدارة دعتهم إلى طاولة الحوار لمحاولة تسوية انشغالاتهم المرفوعة، وعلى أساسه سينظر في طريقة أخرى من الاحتجاج في حال لم يخرج اللقاء بنتائج مرضية.
تابع القراءة ←

الاثنين، 11 فبراير 2013

اكبر عملية تزوير

تعتبر أكبر عملية تزوير للعملة
أفارقة يحاولون إغراق السوق المحلية بـ84 مليارا


 
 
علمت ''الخبر'' من مصادر مطلعة أن فرقة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بوهران تقوم بتحريات حول شبكة مختصة في تزوير العملة، وذلك على خلفية توقيف مجموعة من الأفارقة بأحد أحياء شرق وهران حاولوا إغراق السوق الوطنية بعملة محلية مزورة قاربت قيمتها 48 مليار سنتيم.
تشير المعلومات الأولية إلى أن تحقيقا فتحته مصالح الدرك يشمل ولايتي وهران ومستغانم حول نشاط هذه الشبكة، وذلك على إثر اكتشاف مبلغ مالي من العملة الصعبة المزورة، أسفر عن رصد نشاط مجموعة من الأفارقة حوّلوا مقر سكناهم بوهران إلى ورشة لصناعة الأوراق النقدية جراء نوعية العتاد المستعمل في تقليد وتزوير العملة.
وقد تلى ذلك توقيف المشتبه بهم وسط إجراءات أمنية مشددة أحاطت بالحي الذي يسكنون فيه، حيث تمكن رجال الدرك من حجز الكمية المشار إليها من النقود المزورة مع مصادرة العتاد المستعمل في عملية التزوير. ولا تستبعد المصادر أن يكشف التحقيق عن تورط أشخاص آخرين ينشطون ضمن هذه الشبكة التي يتزعمها أفارقة.
وقد حاولت ''الخبر'' الحصول على تفاصيل أخرى حول الحادثة، لكن محاولاتها قوبلت بتكتم بسبب السرية المعتمدة في التحقيق حول العملية، التي توصف بأنها ''الأخطر''. 
تابع القراءة ←

العواصف الثلجية في الجزائر


 
دخل مسؤولو العديد من الولايات الشرقية والوسطى في سباق مع الزمن لاحتواء مخلفات الاضطرابات الجوية التي عادت مجددا أمس بعد التحسن الطفيف الذي شهده الطقس الأحد الماضي، حيث سارعوا إلى تشكيل خلايا أزمة وإعلان حالة الطوارئ تحسبا لمواجهة أي خطر بعد التهاطل الغزير للأمطار والثلوج، خاصة بولايات وسط وشرق البلاد، فيما كثفت مصالح الحماية المدنية من تدخلاتها لإجلاء المصابين في مختلف الحوادث الناجمة عن سوء الأحوال الجوية التي ستستمر إلى غاية الخميس المقبل.

وعادت أمس السحب السوداء الكثيفة لتغطي سماء ولايات الشرق الجزائري، وتنذر بعودة الاضطراب الجوي الذي من المتوقع أن يكون مصحوبا بتساقط كميات معتبرة من الأمطار والثلوج. 
ولم تتخلص العديد من ولايات الشرق من مخلفات الاضطراب الجوي الأخير، حيث لازالت العديد من العائلات المقيمة في المداشر والقرى بولاية ميلة تعاني العزلة، جرٌاء انقطاع المسالك والطرقات التي غطٌتها الثلوج، فيما عجزت السلطات ببعض بلديات ولاية سوق أهراس عن إيصال قارورات الغاز إلى السكان، مثلما هو الشأن لسكان المشاتي البعيدة بمرتفعات سطيف وباتنة وبرج بوعريريج، فيما تسبب تراكم طبقات الجليد بقسنطينة في إحداث شلل تام ببعض الطرقات. 
وبولاية بجاية أدخلت الثلوج تلاميذ القرى في عطلة إجبارية، بعد ما منعت وصول حافلات النقل المدرسي إلى القرى، حيث لم يتمكن هؤلاء من الالتحاق بمقاعد الدراسة منذ أسبوع كامل مثلما هو الحال ببلديات كنديرة، تيزي نبربار وغيرها، نفس الأمر عرفته مدارس البلديات الجبلية بتيزي وزو أين لاتزال الثلوج تعيق حركة المرور.  
وتشير المديرية العامة للحماية المدنية إلى أن الفترة الممتدة من 10 إلى 11 فيفري، سجلت أكثر من 1956 تدخل اغلبها عقب طلب النجدة من مواطنين نتيجة الاضطرابات الجوية، حيث أحصت العاصمة 10 تدخلات، منها 4 تدخلات بسبب تسرب المياه إلى البيوت في كل من بلدية باب الوادي، وشارع باب عزون، وبومعطي، وكذا شارع مقران شعابي بسيدي أمحمد، وإبراهيم زراقة بالقصبة،  كما سجلت تدخلات بسبب نشوب شرارات كهربائية بأحياء في درارية وباب الزوار والقصبة دون تسجيل أي خسائر، كما تدخلت الحماية في حي باسطا علي بباب الواد ورابح بيطاط وعمر بن عيسى بالقصبة بسبب سقوط الحجارة.
وتشير النشرة الخاصة لمصالح الأرصاد الجوية أن الأجواء ستبدأ في الاستقرار نسبيا ابتداء من يوم الخميس انطلاقا من المناطق الشمالية الغربية للوطن، في حين ستصل كميات الأمطار المتساقطة إلى أكثر من 70 ملم، وأكدت عائشة كروش المكلفة بالإعلام بالديوان الوطني للأرصاد الجوية، أن الأجواء ستبقى من اليوم إلى غاية الأربعاء غير مستقرة، غائمة وباردة على العموم، مرفقة بأمطار جد وببرد وثلوج على المرتفعات الداخلية التي يزيد علوها عن 600 متر، أما الرياح فستكون سرعتها ما بين 40 إلى 60 كلم/سا.
تابع القراءة ←

أميركا أكبر زبائن الجزائر

أميركا أكبر زبائن الجزائر 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
معظم صادرات الجزائر البالغة قيمتها العام الماضي نحو 74 مليار دولار هي من النفط والغاز (رويترز-أرشيف)
  
احتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى كأكبر مستورد من الجزائر في العام 2012 بقيمة إجمالية بلغت نحو 12 مليار دولار.
وأظهرت أرقام نشرتها الجمارك الجزائرية الاثنين أن فرنسا بقيت محتلة المرتبة الأولى كأكبر مصدر للجزائر بقيمة إجمالية بلغت ستة مليارات دولار.
وحسب مركز الإحصائيات للجمارك الجزائرية، بقيت دول الاتحاد الأوروبي المتعامل الأول مع الجزائر في المبادلات التجارية الخارجية لعام 2012 بنسبة بلغت 51% أي ما يعادل 63.99 مليار دولار.
وصدرت الجزائر لدول الاتحاد الأوروبيما قيمته 40.13 مليار دولار من النفط والغاز بصفة خاصة، في حين استوردت الجزائر من الاتحاد ما يعادل 23.86 مليار دولار من المواد الغذائية والتجهيزات الصناعية.
وبلغ حجم المبادلات التجارية للجزائر خلال العام 2012 في المجموع ما قيمته 120.78 مليار دولار.
واحتلت إيطاليا -التي تستورد الغاز الجزائري عن طريق أنبوب بحري يربط البلدين- المرتبة الثانية بين الجهات التي استوردت سلعا من الجزائر، إذ بلغت القيمة 11.67 مليار دولار، ثم إسبانيا بقيمة إجمالية للسلع بلغت 7.57 مليارات دولار، ففرنسا بسلع بلغت قيمتها الإجمالية 6.6 مليارات دولار.
وجاء المغرب في المركز الرابع عشر باستيراده 1.05 مليار دولار سلعا من الجزائر.
أما الصين فاحتلت المرتبة الثانية بعد فرنسا العام الماضي من حيث قيمة السلع المصدرة للجزائر بقيمة إجمالية بلغت 5.88 مليارات دولار، ثم إيطاليا بتصدير ما قيمته 4.35 مليارات دولار، فإسبانيا بقيمة 4.09 مليارات، تلتها ألمانيا بقيمة 2.57 مليار دولار.
ولم تتعد صادرات الولايات المتحدة الأميركية للجزائر 1.64 مليار دولار.
وخلال العام الماضي تمكنت الجزائر من تحقيق فائض في الميزان التجاري بلغ 27.18 مليار دولار، بحيث صدرت ما قيمته 73.98 مليارا واستوردت ما قيمته 46.8 مليار دولار.
تابع القراءة ←
;